ماذا أتدبر وكيف؟!
زكريا بن عبد الرحمن
QR code
13/02/2017       4699 مشاهدة

الحمد لله رب العالمين القائل ﴿ إِنَّ هـذَا القُرآنَ يَهدي لِلَّتي هِيَ أَقوَمُ وَيُبَشِّرُ المُؤمِنينَ الَّذينَ يَعمَلونَ الصّالِحاتِ أَنَّ لَهُم أَجرًا كَبيرًا ﴾، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

أما بعد:

فإن تدبر القرآن الكريم هو طريق الفلاح، وسبيل السعادة في الدارين، فالله جلَّ وعلا لم ينزل هذا القرآن لنشقى به، بل أنزله لنتذكر، ونخشى؛ ﴿ طه ﴿١﴾ ما أَنزَلنا عَلَيكَ القُرآنَ لِتَشقى ﴿٢﴾ إِلّا تَذكِرَةً لِمَن يَخشى ﴿٣﴾ تَنزيلًا مِمَّن خَلَقَ الأَرضَ وَالسَّماواتِ العُلَى﴾.

وذم الله سبحانه وتعالى الذين يقرؤون ولا يفهمون؛ قال تعالى: ﴿ مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ  ثُمَّ لَمْ  يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا ﴾؛ قال القرطبي: "وفي هذا تنبيهٌ من الله تعالى لمن حمل الكتاب أن يتعلم معانيه ويعلم ما فيه لئلا يلحقه من الذم ما لحق هؤلاء" ا.ه.

إنك حين تجلس مع الكثير من الناس يتساءل ويقول: ماذا أتدبر في القرآن؟ وكيف؟ فكثير من المسلمين يريدون أن يتدبروا القرآن الكريم، ولكنهم لا يعرفون كيف يبدؤون وكيف يتدبرون.. والحقيقة أن القرآن فيه حقائق وإشارات كثيرة تحتاج إلى التدبر، وثمة مفاتيح كثيرة لفهم القرآن يمكن أن يبدأ المسلم من خلالها، وقد نبه أهل العلم لمثل ذلك، وممن أشار لذلك في كتبه ومارسه في تفسيره الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله تعالى، ولعلنا نذكر هنا إشارات من كلامه حول هذه المفاتيح المهمة:

o    المفتاح الأول: تدبر آيات التوحيد والتعريف بالله

إن من أعظم مفاتيح الانتفاع بالقرآن تدبر ما عرضه القرآن من علم التوحيد، وحقائق العلم بالله وما له من صفات الكمال والجلال، وتقديسه عن النقائص ومن تصوراتٍ عن الملأ الأعلى، فهي من أعظم ما يزكي النفوس، وكثيرٌ من المنتسبين للإسلام يظن الأهم في القرآن هو التشريعات العملية وأما باب العلم الإلهي فهو قضية ثانوية، ولا يعرف أن هذا هو المقصود الأجل والأعظم، ولذلك قال الإمام ابن تيمية: "فإن الخطاب العلمي في القرآن أشرف من الخطاب العملي قدرًا وصفة"([1])

وفي تدبر هذه الآيات التي فيها التعريف بالله وصفاته والملأ الأعلى فوائد عظيمة:

o منها: أن معرفة الله تعالى تدعو إلى محبته وخشيته، وخوفه ورجائه، وإخلاص العمل له، وهذا عين سعادة العبد، ولا سبيل إلى معرفة الله، إلا بمعرفة أسمائه وصفاته، والتفقه في فهم معانيها، وقد اشتمل القرآن من ذلك على ما لم يشتمل عليه غيره، من تفاصيل ذلك وتوضيحها، والتعرف بها إلى عباده، وتعريفهم لنفسه كي يعرفوه.

o ومنها: أن الله خلق الخلق ليعبدوه ويعرفوه، فهذا هو الغاية المطلوبة منهم، فالاشتغال بذلك اشتغالٌ بما خُلق له العبد، وتركه وتضييعه إهمالٌ لما خُلق له، وقبيح بعبدٍ لم تزل نعم الله عليه متواترة وفضله عليه عظيمٌ من كل وجهٍ أن يكون جاهلًا بربه معرضًا عن معرفته.

o ومنها: أن أحد أركان الإيمان، بل أفضلها وأصلها الإيمان بالله، وليس الإيمان بمجرد قوله "آمنت بالله" من غير معرفة بربه، بل حقيقة الإيمان أن يعرف الرب الذي يؤمن به ويبذل جهده في معرفة أسمائه وصفاته حتى يبلغ درجة اليقين، وبحسب معرفته بربه يكون إيمانه، فكلما ازداد معرفةً بربه ازداد إيمانه وكلما نقص؛ نقص، وأقرب طريق يوصله إلى ذلك تدبرُ صفاته وأسمائه من القرآن.

o ومنها: أن العلم به تعالى أصل الأشياء كلها، حتى إن العارف به حقيقة المعرفة، يستدل بما عرف من صفاته وأفعاله على ما يفعله، وعلى ما يشرعه من الأحكام، لأنه لا يفعل إلا ما هو مقتضى أسمائه وصفاته، فأفعاله دائرة بين العدل والفضل والحكمة.

o    المفتاح الثاني: تدبر قصص الأنبياء وأخبارهم

من مفاتيح الانتفاع بالقرآن أيضًا تدبرُ أخبار الأنبياء والمرسلين، وما أُرسلوا به، وما جرى لهم مع أممهم.. التي ساقها القرآن وكررها في مواضع متعددة، وبدهي أن هذه الأخبار عن الأنبياء ليست قصصًا للتسلية، بل هي (نماذج) يريد القرآن أن يوصل من خلالها رسائل تضمينية، فيتدبر قارئ القرآن ماذا أراد الله بهذه الأخبار؟ مثل التفطن لعبودية الأنبياء وطريقتهم في التعامل مع الله، كما قال الإمام ابن تيمية: "والقرآن قد أخبر بأدعية الأنبياء، وتوباتهم، واستغفارهم"([2])

ونلاحظ أن الله يُــثَــنِّـي ويعيد قصص القرآن في مواطن متفرقة، وليس هذا تكرارًا محضًا، بل في كل موضعٍ يريد الله تعالى أن يوصل رسالةً ما، وأحيانًا أخرى يكون في كل موضعٍ إشارةٌ لجزءٍ من الأحداث لا يذكره الموضع الآخر، كما قال الإمام ابن تيمية مثلًا: "وقد ذكر الله قصة قوم لوط في مواضع من القران؛ في سورة هود والحجر والعنكبوت، وفي كل موضعٍ يذكر نوعًا مما جرى"([3])

والمهم هاهنا أن تدبر أخبار الأنبياء، وأخبار الطغاة، وأخبار الصالحين، في القرآن، ومحاولة تَفَهُم وتحليل الرسالة الضمنية فيها؛ من أعظم مفاتيح الانتفاع بالقرآن، وفيه فوائد عظيمة:

o منها: أن من تمام الإيمان بهم معرفتهم بصفاتهم وسيرهم وأحوالهم. وكلما كان المؤمن بذلك أعرف، كان أعظم إيمانًا بهم، ومحبةً لهم وتعظيمًا لهم، وتعزيرًا وتوقيرًا.

o ومنها: أن من بعض حقوقهم علينا -خصوصا النبي محمد صلى الله عليه وسلم- معرفتهم ومحبتهم محبةً صادقة، ولا سبيل لذلك إلا بمعرفة أحوالهم.

o ومنها: أن معرفة الأنبياء موجبة لشكر الله تعالى على ما مَنَّ به على المؤمنين، إذ بعث فيهم رسولًا منهم يزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة، بعد أن كانوا في ضلال مبين.

o ومنها: أن الرسل هم المربون للمؤمنين، الذين ما نال المؤمنون مثقال ذرة من الخير ولا اندفع عنهم مثقال ذرة من الشر إلا على أيديهم وبسببهم، فقبيح بالمؤمن أن يجهل حالة مربيه ومزكيه ومعلمه.

وإذا كان من المستنكر جهل الإنسان بحال أبويه ومباعدته لذلك، فكيف بحالة الرسول، الذي هو أولى بالمؤمنين من أنفسهم، وهو أبوهم الحقيقي، الذي حقه مقدم على سائر الحقوق بعد حق الله تعالى؟!!

o ومنها: أن في معرفة ما جرى لهم وجرى عليهم، تحصل للمؤمن الأسوة والقدوة، وتخف عنه كثير من المقلقات والمزعجات، لأنها مهما بلغت من الثقل والشدة فلا تصل إلى بعض ما جرى على الأنبياء؛ قال تعالى: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾.

ومن أعظم الاقتداء بهم، الاقتداء بتعليماتهم، وكيفية إلقاء العلم على حسب مراتب الخلق، والصبر على التعليم، والدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، والمجادلة بالتي هي أحسن، وبهذا وأمثاله كان العلماء ورثة الأنبياء.

o ومن فوائد معرفة الرسول صلى الله عليه وسلم، معرفة الآيات القرآنية المنزلة عليه وفهم المعنى، والمرادُ منها موقوفٌ على معرفة أحوال الرسول وسيرته مع قومه وأصحابه وغيرهم من الناس، فإن الأزمنة والأمكنة والأشخاص تختلف اختلافًا كثيرًا.

o    المفتاح الثالث: تدبر الأوامر والنواهي

من أعظم مفاتيح الانتفاع بالقرآن أيضًا أن يتدبر القارئ في الأوامر والنواهي الموجهة لهذه الأمة وغيرها، وفي معرفة ذلك فوائد جليلة:

o منها: أن الله تعالى حثَّ على معرفة حدود ما أنزل على رسوله صلى الله عليه وسلم وذمَّ من لم يعرف ذلك.

o ومنها: أن المكلفين مكلَّفون بمعرفة ما أُمروا به وما نُهوا عنه، وبالعمل بذلك، والعلم سابق للعمل.. وطريق ذلك:

إذا مرَّ عليه نص فيه أمرٌ بشيء عَرَفَه، وفهم ما يدخل فيه وما لا يدخل، وحاسب نفسه؛ هل هو قائم بذلك كله، أو بعضه، أو تاركه؟ فإن كان قائمًا به فليحمد الله، ويسأله الثبات والزيادة من الخير، وإن كان مقصرًا فيه فليعلم أنه مطالبٌ به، وملزومٌ به، فليستعن الله على فعله، وليجاهد نفسه على ذلك.

وكذلك في النهي؛ ليعرف ما يُراد منه، وما يدخل في ذلك الذي نهى الله عنه، ثم لينظر إلى نفسه: فإن كان قد ترك ذلك، فليحمد الله على ذلك، ويسأله أن يثبته على ترك المناهي، كما يسأله الثبات على فعل الطاعات، وليجعل الداعيَ له على الترك امتثالَ طاعة الله ليكون تركهُ عبادة كما كان فعله عبادة، وإن كان غير تاركٍ له فليتب إلى الله منه توبة جازمة.. وليبادر، ولا تمنعه الشهوات الدنية عن مجانبة ما تدعو إليه النفس الأمارة بالسوء.

فمن كان عند هذه المطالب وغيرها عاملًا على هذه الطريقة، فإنه ماشٍ على الصراط المستقيم والطريقة المثلى فيما عليه من الاسترشاد بكتاب الله، وحصل له بذلك علمٌ غزير، وخير كثير.

o ومنها: أن الدعوة إلى الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، لا يمكن حصولها وتحصيلها إلا بعد معرفة الخير ليدعو إليه، ومعرفة المعروف ليأمر به، ومعرفة المنكر لينهى عنه، والقرآن مشتمل على ذلك أعظم اشتمال، ومتضمن له أكمل تضمن.

o    المفتاح الرابع: تدبر صفات أهل السعادة وأهل الشقاوة

من أعظم مفاتيح الانتفاع بالقرآن أيضًا أن يتدبر القارئ ما ذكره الله سبحانه وتعالى من صفات أهل السعادة والخير، وما ذكره من صفات أهل الشقاوة والشر، وفي معرفته لهم ولأوصافهم ونعوتهم فوائد:

o منها: أن الأوصاف التي يوصف بها أهل الخير، تدل على محبة الله ورضاه وأنها محمودة، والصفات التي يوصف بها أهل الشر، تدل على بغض الله لها وأنها مذمومة.

o ومنها: ما يكرم الله به أولياءه من الثناء الحسن بين عباده، فهو ثواب معجل، ويهين به أعداءه من الأوصاف القبيحة، فيكون عقابًا معجلًا.

o ومنها: أن فيه حثًّا للنفوس على الاقتداء بأهل الخير ومنافستهم، وتنشيط العمال على الأعمال ببيان مَن عملها من أولياء الله، وفيه الترهيب من أفعال أهل الشر، وتبغيض المعاصي التي أثرت مع عامليها ما أثرت.

o ومنها: الاعتبار بصفات أهل الخير والشر، وأن من فعل مثل فعلهم ناله ما نالهم، وقد حث تعالى على الاعتبار في غير موضع من كتابه. وحقيقته: العبور من شيء إلى شيء، وقياس الشيء على نظيره.

o ومنها: أن العبد إذا رأى أعمال أهل الخير وعجزه عن القيام بها، أوجب له ذلك الإزراء على نفسه واحتقارها، وهذا هو عين صلاحه، كما أن رؤيته نفسه بعين الإعجاب والتكبر هو عين فساده.

إلى غير ذلك من الفوائد.

o    المفتاح الخامس: تدبر أمثال القرآن الكريم

من أعظم مفاتيح الانتفاع بالقرآن أيضًا أن يستحضر متدبر القرآن أمثال القرآن على تنوعها واختلافها وكثرتها، وأن يكثر التأمل والتعقل لها، وقد أشار القرآن لذلك كثيرًا، كقوله تعالى في سورة الحشر: ﴿وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ﴾، وقوله في سورة الروم: ﴿وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ﴾، فماذا يريد الله في مضامين هذه الأمثلة القرآنية.. هذا أفقٌ واسعٌ للتدبر.

ومن أعظم هذه المقاصد التي تنطوي عليها أمثال القرآن: التذكير، والوعظ، والحث، والزجر، والاعتبار، والتقرير، وتقريب المراد للعقل وتصويره في صورة المحسوس بحيث يكون نسبته للعقل كنسبة المحسوس إلى الحس.

وتأتي أمثال القرآن مشتملة على بيان تفاوت الأجر، وعلى المدح والذم، وعلى الثواب، وعلى تفخيم الأمر أو تحقيره، وعلى تحقيق أمرٍ، وإبطال أمر.

o    المفتاح السادس: تدبر آيات الجزاء والثواب والعقاب

ومن أعظم مفاتيح الانتفاع بالقرآن أيضًا أن يتدبر القارئ علم الجزاء في الدنيا، والبرزخ، والآخرة، على أعمال الخير، وأعمال الشر، وفي ذلك مقاصد جليلة:

o منها: الإيمان بكمال عدل الله، وسعة فضله، والإيمان باليوم الآخر، فإن تمام الإيمان بذلك يتوقف على معرفة ما يكون فيه.

o ومنها: أن العلم بذلك حقيقة المعرفة، يفتح للإنسان باب الخوف والرجاء اللذين إن خلا القلب منهما خرب كل الخراب، وإن عُمِرَ بهما أوجب له الخوفُ الانكفافَ عن المعاصي، والرجاءُ تيسيرَ الطاعة وتسهيلها، ولا يتم ذلك إلا بمعرفة تفاصيل الأمور التي يُـخاف منها وتُـحذر، كأحوال القبر وشدته، وأحوال الموقف الهائلة، وصفات النار المفظعة، وبمعرفة تفاصيل الجنة وما فيها من النعيم المقيم، والحبرة والسرور، ونعيم القلب والروح والبدن، فيحدث بسبب ذلك الاشتياق الداعي للاجتهاد في السعي للمحبوب المطلوب بكل ما يقدر عليه.

فتلك التي ذكرنا جملةٌ من المفاتيح التي من أراد أن يتدبر القرآن فليتدبر فيها، فمن استعملها في كل ما يَرِدُ عليه من الآيات، انتفع بها نفعًا عظيمًا.

ولا شك أن تنبيهات القرآن على أهمية تدبر القرآن الكريم وأثره في صحة المنهج والطريق أنها دافعٌ عظيمٌ للتدبر، فينبغي لقارئ القرآن أن يتأمل فيها.

أخيرًا.. من أعرض عن تدبر القرآن فإن الله قدَّر عليه أصلًا ذلك الانصراف لأن الله تعالى سبق في علمه أن هذا الإنسان لا خير فيه، ولو كان في هذا الـمُعرِض خيرٌ لوفقه الله للتدبر والانتفاع بالقرآن، وقد شرح القرآن هذا المعنى في قوله تعالى: ﴿وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَأَسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ﴾.. كلما رأى الإنسان نفسه معرضًا عن تدبر القرآن، أو معرضًا عن بعض معاني القرآن، ثم تذكر قوله تعالى: ﴿وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَأَسْمَعَهُمْ﴾، فيجف ريقه من الهلع خوفًا من الدخول في هذا الوعيد، نسأل الله تبارك وتعالى بمنه وكرمه أن يشرح صدورنا، وأن يفتح لنا من الإقبال على تدبر كتابه وتفهمه وكثرة التفكر في ألفاظه ومعانيه طريقًا إلى الاهتداء به علمًا وعملًا، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

كتبه

زكريا بن عبد الرحمن بن محمد بافضل

الرياض الأحد ٧/٧/ ١٤٣٦هـ

_____________________

([1]درء التعارض (5/358).

([2]تلخيص الاستغاثة: (1/161).

([3]الرد على المنطقيين: (494).


اظهار التعليقات
العزي محمد فتحي
10/03/2017
  بارك الله فيكم ونفع بكم .
أسامة إبراهيم إبراهيم
14/02/2017
  كلام رائع بارك الله فيك استأذن في طباعة هذا الموضوع وتوزيعة على الحلقات