آيةٌ غيّرت حياتي!
د. اسماء الرويشد
QR code
26/10/2016       2816 مشاهدة

غيرت آيةٌ قرأتُها ذاتَ يومٍ مجرى حياتي كله، وهي قوله تعالى: ﴿يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّـهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لَا يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ﴾  (النساء: 108)، لقد كنتُ في معصية الله عز وجل ثلاث سنوات كاملة، حاولت أن أترك المعصية لكني ما استطعت! وجلستُ يوما أبكي بشدة، وأناجي ربي، فسمعتُ الآية أعلاه، فانشرح لها صدري، وتملَّكني الحياء من ربي عز وجل، وسألتُ نفسي حينها بصدق: هل أقبل أن يراني أبي أو أمي أو أيُّ أحد في هذه الدنيا على ما أنا فيه؟ أو حتى أن يسمعوا بما أفعل؟

وكان جوابي الأكيد لنفسي: لا، وألْفُ لا...، فإن كنتُ قد استحييتُ من العباد فكيف برب العباد وهو المطلع على كل شيء! فاستحييت من نظره سبحانه إليَّ وأنا أعصيه، وقررتُ أن أتركَ ما أنا فيه، ومن ترك شيئًا لله عوضه الله خيرا منه، وبمنة من الله وفضل تركتُ المعصية، وها أنا أنعم بالسعادة بفضل ربي منذ سنوات.

____________

(من كتاب "هكذا عاشوا مع القرآن" للدكتورة أسماء الرويشد)


اظهار التعليقات