جمعهن التدبُّر!
د. اسماء الرويشد
QR code
24/10/2016       1054 مشاهدة

نحن مجموعة من الجارات جمعتنا الأخوة في الله، وجمعنا السكن في نفس الحي، وقد حضرنا دورةً في تدبر القرآن الكريم ألقتها إحدى الداعيات في دار التحفيظ التابعة للحي، وتأثرنا جدا بهذه المحاضرة، وأدركنا مدى إهمالنا لكتاب الله، وأهمية تدبره، ومدى أثره في ترسيخ الإيمان بالله والعبادة، وعلى السلوك والتعامل مع الناس، وتعاهدنا على أن نتدبر القرآن الكريم معًا.

بدأنا نعقد جَلْسَةً أسبوعيةً كل يوم سبت في دار التحفيظ، من بعد صلاة العصر حتى أذان المغرب، وكان ترتيبُنا أن نتدبر ثلاثَ صفحاتٍ أسبوعيًا، على أن تعود كل واحدة منا إلى كتب التفسير التي وزعناها فيما بيننا، ثم نقف عند كل آية ونراجع ما قيل في كتب التفسير ونعلق، ونتفكر في الآية من جميع جوانبها، مراعين بذلك خطوات التدبر التي تعلمناها من المحاضرة، وكانت تعتمد على السؤال والعصف الذهني وربط الآيات ببعضها، والانتباه إلى تذييل الآية، ومناسبته للآية السابقة واللاحقة، وعدم الخوض في تفاصيل أغفلها القرآن الكريم لحكمة بالغة، وغيرها من الخطوات.

_____________

كتبته : د. أسماء الرويشد

(من كتاب "هكذا عاشوا مع القرآن")

 


اظهار التعليقات