روح القلوب وقوتها
QR code
14/12/2015       1149 مشاهدة

  من عجائب القرآن أنه ميسر للجميع، لا يحتاج إلى عقلية خاصة، أو طقوس معينة، أو أماكن محددة، أو أزمنة بعينها للتعامل معه.

  فهو متاح في كل الظروف والأحوال .. يخاطب العامة والخاصة، والعلماء والأميين، والرجل والمرأة، فيُحدث في الجميع أثره العظيم،     ويمد القلوب بالروح، ويفجر منابع إيمانه فيها، فيخرجها من الظلمات إلى النور، ومن غلبة الهوى إلى غلبة الإيمان.

   .. إنه كالشمس تسع الجميع بضيائها وأثرها ودفئها، ويزيد عن شمس الدنيا بأن شمسه لا تغرب، ونوره لا يأفل.

  وكما أن شمس الدنيا لا تؤثر إلا فيمن يتعرض لها؛ كذلك القرآن لا يؤثر إلا فيمن يتعرض له ]إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ ` لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ[[التكوير:27، 28].

  د. مجدي الهلالي

اظهار التعليقات