إنه كتاب ربنا.. فأين الباحثون عن هداياته؟
QR code
29/11/2015       1150 مشاهدة

إنه كتاب ربنا، الذي يخبرنا فيه أنه يهدي للتي هي أقوم، فأين الباحثون عن هداياته؟ وأين الواردون حياضه؟ وأين الناهلون من معينه؟ وأين المهتدون بتوجيهاته؟.

إن الإجابة عن هذه الأسئلة كفيلة بأن يقتنع العالم ـ وليس المسلمون فحسب ـ أن القرآن يهدي للتي هي أقوم، وتزداد هذه القناعة حين يوجد أناس يحملون هذا القرآن في صدورهم، ويطبقونه واقعاً في حياتهم.

إنني كلما مرّ بي أثر التجار العرب الذي ذهبوا إلى شرق الأرض، وكان تأثيرهم كبيراً في نشر الإسلام يجعلني أتساءل: هذا أثرهم وهم تجار ، وجد الناس منهم الصدق والعفّة، فماذا سيكون الأثر لو كان جميع المسلمين تجاراً بأخلاقهم وسلوكهم في أنحاء الأرض؟!

لقد كان من أعظم أسباب التأثير الذي أحدثه النبي في واقع الناس هو الصفاء والنقاء الخُلُقي العظيم الذي كان يمارسه في حياته وتعاملاته، والتي جعلت هرقل يقول بعفوية: "ما كان هذا الرجل ليدع الكذب على الناس ثم هو يكذب على الله!".

أ.د عمر المقبل

اظهار التعليقات