سورة الواقعة
17/05/2016       795 مشاهدة
السؤال :
ماالمقصود بمعاني اواخرسورة الواقعة مثل الآية ( وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون )
الجواب :

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه :

أما بعد : شكرا ً على تكرمكم بطلب الاستشارة من موقعكم " موقع مركز تدبر " وثقتكم بنا آملين في تواصلكم الدائم مع الموقع ، وبعد :

وأما معنى قوله تعالى { وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون } : أي تجعلون مقابلة منة الله عليكم بالرزق التكذيب والكفر لنعمة الله ، فتقولون : مطرنا بنوء كذا وكذا ، وتضيفون النعمة لغير مسديها وموليها .

ففي هذه الآية : الحث على شكر النعم وعدم كفرانها ، والحث على نسبة النعم إلى موليها ومسديها لعباده وهو الله سبحانه وتعالى ، وأن من أعظم البر والإنصاف أن تنسب الفضل لذويه ، وفيها لتحذير أن تصرفك الأسباب عن الإقرار بفضل المسبب ، أو أن يغشي عيونك توالي النعم عن شكر المنعم .

وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

 

المستشار

زكريا بن عبدالرحمن بن محمد بافضل

  4      0


اظهار التعليقات